4.0 تقييم شامل للأضرار
قد تمتد عواقب عضة الكلب إلى ما هو أبعد من الجرح الأولي وخطر العدوى، مما يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية طويلة الأمد.
4.1 التداعيات الجسدية طويلة الأمد
- تلف الأنسجة العميقة: قد تؤثر اللدغات الشديدة على العضلات والأوتار والأعصاب والأوعية الدموية الموجودة تحت الجلد، مما قد يؤدي إلى فقدان دائم للوظائف الحركية أو إعاقة. كما أن اللدغات القريبة من المفاصل قد تحد من الحركة.
- كسور العظام: على الرغم من ندرة حدوثها لدى البالغين، إلا أن العضات القوية يمكن أن تسبب كسورًا في العظام، وخاصة عند الأطفال وكبار السن، الذين لديهم عظام أكثر هشاشة.
- الأضرار التجميلية والجمالية: قد تؤدي اللدغات في المناطق الظاهرة كالوجه واليدين والذراعين إلى ندوب دائمة، أو تغير لون الجلد، أو تشوهات. وهذا بدوره قد يؤثر سلبًا على ثقة الفرد بنفسه وحياته الاجتماعية.
4.2 الصدمة النفسية
يمكن أن يكون لعضة الكلب آثار نفسية عميقة، خاصة على الأطفال والأفراد ذوي الحساسية المفرطة.
- رهاب الكلاب: يُعدّ تطور خوف شديد ومستمر من الكلاب نتيجة شائعة.
- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): في الحالات الأكثر خطورة، قد يصاب الأفراد باضطراب ما بعد الصدمة، والذي يتميز بالكوابيس المتكررة والقلق ونوبات الهلع وتجنب الأماكن أو المواقف المرتبطة بالحدث.